ضفاف -مجلة فكرية محاولة لإضاءة شمعة في عتمة الشرق www.difaf.org
   مجلة فكرية محاولة لإضاءة شمعة في عتمة الشرق                                                    تموز العدد ( 22 )
أليس عجيباً وغريباً ومريباً تفكير ذلك الإنسان الذي لا يؤمن بأن الإنسان مفطور على الحاجة لأمور ثلاثة. 1ـ يحتاج إلى غذاء لبدنه. 2ـ ويحتاج إلى غذاء لعقله. 3ـ و يحتاج إلى غذاء لروحه. أ 
لا ترفعوا أصواتكم بالدعاء
﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾ .
أي ادعُ ربَّك بصوت متوسط بين الجهر والإخفات، ويُروى أن ولياً مرَّ بمن يرفع صوته بالقرآن، فقال له: (( إن ربك غير أصم )).
وقلنا في مقال سابق:
{ الدعاء حرام بمكبرات الصوت }
والدليل على الحرمة قوله تعالى الذي لا غموض فيه ولا لَبْسَ:
﴿ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ .
أي ادعوا ربكم بصوت مستور مكتوم متواري عن أسماع الناس لأن الصوت الجهري الصاخب المرتفع عدوان واعتداء على مشاعر الناس وأعصابهم والصوت المرتفع الصاخب يمتزج حكماً بالرياء وهو مفسدة لروح الدعاء.
حكم